المدينة قبل الجامع
كان في هذا الموضع من حلب القديمة عمارةٌ رومانية، وقامت إلى جانبه كاتدرائية المدينة.
الوليد بن عبد الملك يبدأ البناء
بعد عشر سنوات من الجامع الأموي بدمشق، يبدأ الخليفة الأموي الوليد بناء جامع حلب الكبير، ويُراد له أن يضاهيَ جامع دمشق.
سليمان بن عبد الملك يكمله
يموت الوليد قبل تمام العمل، فيكمله أخوه وخليفته سليمان.
تُجدَّد المئذنة
بأمر قاضي حلب ابن الخشّاب، وبناء المعمار حسن بن مفرّج السرماني: خمسة وأربعون متراً في ستّة طوابق، وأشرطة من الكتابة والزخرفة والمقرنصات.
نور الدين يعيد بناء الجامع
يحترق الجامع، فيعيد نور الدين بناءه. تذكر المصادر ١١٥٨ و١١٦٩، ولم نرجّح بينهما.
الخراب ثم الترميم
يُصاب الجامع في الغزو المغولي، ويُعاد بناء أجزاء منه بعده.
قرونٌ من التدخّل
تتعاقب على الجامع إضافات وترميمات مملوكية ثم عثمانية.
مدينة حلب القديمة
تُدرَج مدينة حلب القديمة على لائحة التراث العالمي لليونسكو، والجامع في قلبها.
الجامع في خطّ القتال
يقع الجامع في منطقة القتال، وتصيبه أضرارٌ واسعة.
تسقط المئذنة
تسقط مئذنة ١٠٩٠ وتتهشّم إلى نحو ألفي قطعة. يُسجَّل هنا الحدث وحاله، ولا يُنسب السبب.
تنتقل حلب إلى قائمة الخطر
تُدرَج مدينة حلب القديمة، مع سائر مواقع التراث العالمي في سوريا، على قائمة التراث العالمي المعرَّض للخطر.
الأوقاف تعيد الترميم
تُستأنف أعمال الترميم في الجامع، وتُجمع حجارة المئذنة وتُفرز وتُفحص تمهيداً لإعادة رفعها.
العمل جارٍ
المئذنة مرفوعة حتى مستوى الدرج الملتفّ بحجارتها الأصلية، ولم يُعلَن تاريخ لانتهاء العمل.

