الجامع الأموي الكبيرحلب English
الرواق المحيط بالصحن، ٢٠٠٩
الرواق المحيط بالصحن، ٢٠٠٩Dosseman · CC BY-SA 4.0

عن هذا الموقع

من ينشره، وكيف يتعامل مع ما لا يعرفه بعد.

١المشروع

يُنشر هذا الموقع بإشراف وزارة الأوقاف، والمديرية العامة للآثار والمتاحف، ووزارة السياحة.

وهو جزء من Touristech — مبادرة من غرفة JCI Beroea لرقمنة التراث السوري — وقد طوّرته شركة Raizer.

٢كيف يتعامل مع ما لا يعرفه

كل ما وُسم بخطٍّ متقطّع فهو قيمة لا نملكها بعد. ننشر الخانة الفارغة بدل التخمين المعقول، لأن رقماً مخترعاً يبدو كأنه حقيقة، على موقع يحمل اسم وزارة، أسوأ من ألّا يُذكر رقم أصلاً.

وحيث تختلف الروايات، تقول الصفحة إنها تختلف، ولا تختار الأيسر.

٣الصور

تحمل كل صورة في هذا الموقع سنةَ التقاطها ضمن تعليقها. والسبب أن الجامع مرّ بخرابٍ وإعادة بناء، وأحدث ما يُعرض هنا يسبق ذلك: فمن حقّ الناظر أن يعرف أنه ينظر إلى ٢٠٠٩ لا إلى اليوم.

٤حقائق مفتوحة

إعادة بناء نور الدين

تذكر المصادر سنة ١١٥٨ وسنة ١١٦٩، ويصف بعضها ١١٦٩ بأنها أعقبت حريقاً. ولم نرجّح.

اسم القاضي

يرد بصيغتَي أبي القاسم وأبي الحسن: محمد بن يحيى ابن الخشّاب.

نسبة المعمار

السرماني أو السرميني.

ما قبل مئذنة ١٠٩٠

تقول الكتابة إن البناء «جُدِّد»، فثمّة مئذنة سابقة. وما كانت عليه ولماذا زالت غير مثبَّت هنا.

عدد الدرجات

نحو مئة وأربع وسبعين درجة — مصدر واحد.

كاتدرائية هيلانة

روايةٌ متوارثة عن الأرض قبل الجامع، تحتاج مصدراً أثبت.

سبب سقوط المئذنة

الروايات متعارضة. يُسجَّل هنا التاريخ والفقد والحال، ولا يُنسب السبب.

انتهاء إعادة البناء

لم يُعلَن تاريخ.

٥التصويبات

إن كان هنا خطأ فأخبرنا، نصلحه ونقول إننا فعلنا. ويصدق هذا بخاصّة على من يعرف الجامع عن قرب، ومن يقوم على خدمته.

بيت الصلاة، بالنظر على امتداد الأساكيب، ٢٠١٠
بيت الصلاة، بالنظر على امتداد الأساكيب، ٢٠١٠Dosseman · CC BY-SA 4.0